شاركت إحدى مستخدمات الإنترنت لدى شركة “إي آند” عبر فيسبوك تجربتها، حيث أفادت بأنها لا تزال تواجه انقطاع الخدمة رغم عودتها للعديد من المستخدمين الآخرين، وعلّقت على منشور قائلة: “من امبارح لمبة الراوتر بقت خضراء لكن دون فائدة”، مما يعكس استياءها من الوضع الحالي.

اقرأ كمان: طائرات “الشبح” الأمريكية تتجه نحو الشرق الأوسط مع قدرات خارقة للتحصينات
وفي سياق متصل، عبرت أمنية عاصم، إحدى مستخدمات فودافون، لـ”نبأ العرب” عن معاناتها، حيث ذكرت أن خدمة الإنترنت لا تزال مفقودة لديها، رغم استعادة الخدمة لبعض سكان منطقة دجلة بالمعادي، وأوضحت أنها حاولت التواصل مع خدمة العملاء عدة مرات، لكنها بقيت على قوائم الانتظار دون رد، مما دفعها وأسرتها للتفكير في التحويل إلى شركة “وي” بعد استمرار الأزمة، خاصة أن الإنترنت لديهم لم يتأثر كثيرًا.
وعلى الجانب الآخر، أكد عدد من المستخدمين عبر تعليقاتهم على عدة منشورات عودة الخدمة بشكل طبيعي في أكثر من منطقة، منها العمرانية والمعادي، مما يعكس تحسن الوضع في بعض المناطق.
من نفس التصنيف: فتح باب التقديم لمدارس التمريض من وزارة الصحة الثلاثاء المقبل مع الشروط والتفاصيل الكاملة
في رسالة نصية أرسلتها الشركة إلى عملائها، اعتذرت عن تأثر خدمة الإنترنت الأرضي بسبب حريق سنترال رمسيس، وأكدت أن الخدمة عادت في معظم المناطق، وجاري العمل على استعادتها بالكامل في أقرب وقت، مما يعكس جهود الشركة في إعادة الخدمة.
كما قدمت الشركة تعويضًا مؤقتًا للعملاء عبارة عن 5 جيجابايت إنترنت موبايل مجاني، صالحة لمدة 7 أيام، يمكن تفعيلها من خلال الكود (#206*)، مما يعد خطوة إيجابية لتعويض العملاء عن الانقطاع.
وأشارت الشركة إلى أنه سيتم تقديم تعويض إضافي بعد عودة الخدمة بالكامل، حيث ختمت رسالتها بعبارة: “شكرًا على ثقتك وتفهمك”، مما يعكس حرصها على رضا العملاء.
من جهة أخرى، أكد بعض المستخدمين عودة الخدمة بشكل طبيعي في عدد من المناطق، مما يشير إلى تحسن مستمر.
وكانت شركة أورنج مصر قد أعلنت استعادة معظم خدماتها الرقمية، مؤكدة أنها تعمل على تحقيق التعافي الكامل بالتنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، مما يعكس التزامها بتقديم خدمات موثوقة.
وأوضحت أن الخدمات الأساسية بدأت في العودة تدريجيًا، مشيرة إلى أن الفرق الفنية تحركت فورًا وفقًا لخطة طوارئ مسبقة بالتنسيق مع الجهاز، لتقليل أثر الانقطاع وضمان استمرارية واستقرار الخدمة، مما يعكس جهودها الكبيرة في التعامل مع الأزمة.