وكالات.

من نفس التصنيف: ورقة براك.. هل تتبادل واشنطن سلاح حزب الله بمستقبل لبنان؟
استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الدكتور نواف سلام، رئيس الوزراء اللبناني، خلال زيارته الرسمية الأولى إلى مصر، والتي تأتي في إطار الروابط التاريخية والأخوية الوثيقة التي تجمع بين مصر والجمهورية اللبنانية الشقيقة، وخصوصية العلاقة بين الشعبين الشقيقين.
من نفس التصنيف: وزير خارجية هولندا يستقيل بسبب رفض الحكومة فرض عقوبات جديدة على إسرائيل
ورحب عبد العاطي برئيس الوزراء اللبناني، مشيراً إلى أن زيارته إلى مصر تمثل خطوة هامة نحو تعزيز مسار العلاقات الثنائية، كما أكد تقدير مصر لما يبذله من جهود حثيثة في سبيل الحفاظ على أمن واستقرار لبنان الشقيق، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية، وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.
وأعرب الجانبان عن التقدير للزخم المتصاعد الذي تشهده العلاقات المصرية-اللبنانية خلال الأشهر الأخيرة، مؤكدين التطلع إلى استمرار هذا النسق المتنامي من التشاور والتنسيق، بما يعكس تطلعات الشعبين الشقيقين ويواكب التحديات الإقليمية الراهنة.
وأكد الوزيران، حرصهما على الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية، وأعربا عن التطلع لعقد الدورة العاشرة للجنة العليا المشتركة برئاسة رئيسي وزراء البلدين خلال العام الجاري بالقاهرة.
وجدد عبد العاطي تأكيد دعم مصر الثابت للجمهورية اللبنانية الشقيقة في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف الأعمال العدائية، والتي تعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرار مجلس الأمن 1701.
وأشار وزير الخارجية إلى ضرورة التنفيذ الكامل غير الانتقائي لقرار مجلس الأمن من جميع الأطراف، ومطالبة إسرائيل بالانسحاب الكامل من جنوب لبنان، ووقف كافة الانتهاكات للسيادة اللبنانية والاعتداء على أراضيها وأجوائها.
وأعاد عبد العاطي تأكيد دعوة مصر للمجتمع الدولي بضرورة دعم جهود إعادة الإعمار في لبنان، مشيراً إلى استعداد مصر الكامل لتقديم خبراتها في هذا الصدد، مع التشديد على ضرورة دعم المجتمع الدولي لمؤسسات الدولة اللبنانية لتمكينها من الاضطلاع بكامل مسؤولياتها الوطنية في دعم الاستقرار بلبنان.
وتناول اللقاء أيضاً المستجدات الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض عبد العاطي الجهود التي تبذلها مصر للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، يضمن الإفراج عن عدد من الأسرى، ويفتح المجال أمام نفاذ المساعدات الإنسانية، مؤكداً التزام مصر الراسخ بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
واختتم اللقاء بالتأكيد على عمق الروابط بين الشعبين المصري واللبناني، والحرص على استمرار التشاور والتنسيق على كافة المستويات، بما يصب في صالح استقرار وازدهار البلدين الشقيقين.