التخطي إلى المحتوى

أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني كتابا دوريا مهما، أكدت من خلاله علي انتظام العمل اعتبارا من ١ يوليو بديوان عام الوزارة والجهات التابعة له مع التنبيه بالسلامة والصحة المهنية واتخاذ التدابير اللازمة.

وأضاف الكتاب الدوري، استثناء أصحاب الأمراض المزمنة طبقا لما هو ثابت بملفه الوظيفي وكذلك المرأة الحامل والتي تراعي طفل أقل من اثني عشر سنة أو تراعي طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلي منح الموظف العائد من الخارج إجازة استثنائية لمدة ١٥ يوما تبدأ من تاريخ عودته.

وأضاف الكتاب الدوري: منح الموظف الذي يثبت إصابته بفيروس كورونا المستجد إجازة استثنائية لا تقل عن أربعة عشر يوما ويتم مدها دون حد أقصي لحين ثبوت شفائه.

ونبهت الوزارة خلال الكتاب الدوري التنبيه علي كافة الموظفين بارتداء الكمامات من بداية العمل حتي نهايته ومن يخالف ذلك يتم معاقبته.

كانت امتحانات الثانوية العامة، انطلقت على مستوى الجمهورية يوم 21 من يونيو، بمادة اللغة العربية، وسط انتشار أمني مُكثف من قوات الشرطة خارج اللجان، ومتابعة كاملة من المحافظين كافة، بالتنسيق مع وزارتي التعليم والتنمية المحلية.

وبلغ إجمالي عدد الطلاب 652 ألفا و289، داخل 56 ألف 591 لجنة فرعية، وسيتم استخدام 16 ألفا و575 جهازا لقياس درجة حرارة الطلاب، ضمن الإجراءات الاحترازية التي تطبقها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المُستجد (كوفيد -19). 

وأدى الطلاب، امتحان اللغة الإنجليزية يوم الخميس الماضي، حيث أكد الدكتور رضا حجازي، نائب الوزير لشئون المعلمين، رئيس عام امتحانات الثانوية العامة، أن الأمور سارت بشكل جيد دون حدوث أية مشكلات من شأنها تعكير صفو العملية الامتحانية.

وأضاف أن غرفة العمليات المركزية اطمأنت – قبل بدء الامتحان – على وصول أوراق الأسئلة إلى جميع اللجان في المحافظات، وتواجد الملاحظين باللجان الساعة السابعة والنصف صباحًا، إلى جانب توفير أدوات التعقيم. 

في حين أكد الوزير طارق شوقي، في تصريحات صحفية قبل انطلاق ماراثون الثانوية العامة، توفير 33 مليون كمامة لطلاب الثانوية العامة والمعلمين المشاركين في أعمال الامتحانات، وكذلك توفير 17 ألف جهاز كاشف للحرارة للكشف على الطلاب قبل الامتحان وبعده، وأيضًا توفير مطهرات للطلاب، عقب التعاقد مع شركات خاصة للتعقيم.

وقال: إن الوزارة اتخذت عددًا من إجراءات التأمين، منها تقليل أعداد الطلاب باللجان الفرعية، ليصبح بحد أقصى (14) طالبًا للحفاظ على المسافات الآمنة بين الطلاب أثناء أداء الامتحان، وفتح عدد إضافي من مقرات التقدير للحفاظ على المسافات الآمنة بين المقدرين، وتعديل جدول الامتحانات وترحيل بدء الامتحان إلى الساعة العاشرة صباحًا.

قد يهمك أيضاً :-

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *