التخطي إلى المحتوى

14 فبراير من العام الحالي كان ظهور أول حالة مصابة بفيروس كورونا في مصر، التي على أساسها اتخذت الدولة ممثلة في وزارة الصحة والسكان، إجراءات مكافحة العدوى، لتكون بذلك من أوائل الدول التي استعدت للتعامل مع فيروس كورونا.

وبالتزامن مع دخول الوباء إلى البلاد، سرعان ما أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي عن تخصيص تمويل بقيمة 100 مليار جنيه مصري، للتعامل مع أي تداعيات محتملة للفيروس المستجد، بالإضافة إلى لتجهيز 340 مستشفى عاماً ومركزياً تابعة لوزارة الصحة للتعامل مع حالات فيروس كورونا، منها 20 مستشفى للعزل، و24 مستشفى جامعياً للتشخيص والعلاج.

وتستعرض “الفجر” خلال السطور القادمة جهود الرئيس السيسي ووزارة الصحة في السيطرة ومحاولة احتواء جائحة فيروس الكورونا:

المستشفيات المخصصة لتشخيص وعلاج حالات فيروس كورونا

تضم المستشفيات المخصصة لتشخيص وعلاج حالات فيروس كورونا على مستوى الجمهورية والتي بلغ عددها 340 مستشفى: 35152 سريراً بالأقسام الداخلية، فضلاً عن 3539 سرير رعاية مركزة، هذا بجانب 643 جهاز “X RAY”، وكذلك 125 جهاز “CT”، بالإضافة إلى 2218 جهازاً للتنفس الصناعي.

كما أنه جارى تجهيز 36 مستشفى للتعامل مع مصابي فيروس كورونا، كما يبلغ إجمالي الطاقة الاستيعابية لـ 26 مدينة جامعية يمكن الاستفادة منها في التعامل مع حالات فيروس كورونا نحو 69070 سريراً، وكذلك هناك نحو 5013 وحدة رعاية أساسية مسئولة عن توزيع العلاج ومتابعة المخالطين والحالات الإيجابية في العزل المنزلي.

الجرعات العلاجية لمخالطى ومصابى فيروس كورونا

 تم تسيير 65 عيادة متنقلة لتوزيع الجرعات، بالإضافة لعيادة تنظيم أسرة بمديرية القاهرة، فضلاً عن توفير 8 ملايين جرعة للمخالطين للحالات المصابة بالفيروس، وكذلك توفير 2 مليون جرعة للحالات المصابة، وتخضع للعزل المنزلي، هذا بجانب توفير 500 ألف جرعة للحالات الحرجة بالمستشفيات.

عدد المعامل الخاصة بتحليل الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس
 
 بلغ عدد المعامل نحو 49 معملاً، وجاري إضافة 8 معامل أخرى ليصبح الإجمالي 57 معملاً.

التوزيع الجغرافي للمستشفيات
 
تخصيص (35) مستشفى بمحافظة القاهرة، و(28) مستشفى بمحافظة الدقهلية، و(26) مستشفى بمحافظة الشرقية، و(17) مستشفى بمحافظة الجيزة، هذا بجانب تخصيص (17) مستشفى بمحافظة البحيرة، و(18) مستشفى بمحافظة سوهاج، و(16) مستشفى بمحافظة المنوفية، و(16) مستشفى بمحافظة الغربية، و(15) مستشفى بمحافظة دمياط، و(15) مستشفى بمحافظة أسيوط.

كما تم تخصيص (15) مستشفى بمحافظة المنيا، و(14) مستشفى بمحافظة أسوان، و(14) مستشفى بمحافظة كفر الشيخ، و (13) مستشفى بمحافظة الإسكندرية، و(13) مستشفى بمحافظة القليوبية، و (9) مستشفيات بمحافظة الفيوم، و(8) مستشفيات بمحافظة بني سويف، و(7) مستشفيات بمحافظة البحر الأحمر.

وشملت التوزيعات أيضاً تخصيص (8) مستشفيات بمحافظة قنا، و(7) مستشفيات بمحافظة مطروح، و(6) مستشفيات بمحافظة شمال سيناء، بالإضافة إلى تخصيص (5) مستشفيات بمحافظة جنوب سيناء، و(5) مستشفيات بمحافظة الأقصر، و(5) مستشفيات بمحافظة الوادي الجديد، و (5) مستشفيات بمحافظة بورسعيد، و(4) مستشفيات بمحافظة السويس، وكذلك (3) مستشفيات بمحافظة الإسماعيلية، علماً بأن هذه المستشفيات تأتي إلى جانب 20 مستشفى تم إعلانها لعزل الحالات المصابة.

مراحل التعامل مع الفيروس

المرحلة الأولى

تم إنشاء غرفة مركزية مكونة من جميع الجهات المعنية للتواصل مع المستشفيات المحددة.

المرحلة الثانية

تم إقامة نظام مميكن للربط بين المستشفيات المعنية وغرف الإسعاف والغرفة المركزية للعمليات بوزارة الصحة.

المرحلة الثالثة

تم إنشاء غرف عمليات مركزية لكل محافظة يتم ربطها بالغرفة المركزية، وتختص هذه الغرف بتسجيل جميع الحالات الإيجابية للمستشفيات داخل المحافظة، وتوزيع الحالات داخل مستشفيات المحافظة، ومتابعة وتشغيل غرفة عمليات إسعاف المحافظة، ومتابعة حالات العزل المنزلي وصرف الدواء.

تحديثات بروتوكول العلاج

تم إصدار 3 تحديثات، وكذا دليل إجراءات لمكافحة العدوى والتعامل مع حالات الاشتباه والمخالطين، إلى جانب استخدام بلازما المتعافين لعلاج الحالات الحرجة وشديدة الخطورة من مصابي “كوفيد 19″، حيث تم إعداد البروتوكول البحثي بالتعاون بين اللجنة العلمية لمكافحة حالات “كوفيد 19” والمركز القومي لنقل الدم.

حماية الأطقم الطبية

حرصت الوزارة جاهدة لحماية اطقمها الطبية، خلال مواجهتم لفيروس كورونا المستجد، طبقا لتوجيهات القيادة السياسية ودولة رئيس الوزراء بتوفير أقصي سبل الرعاية للاطقم الطبية، وقامت بتخصيص دور بكل مستشفي عزل بسعة 20 سرير لعلاج المصابين من الأطقم الطبية.

دور القوافل العلاجية في توصيل العلاج لمرضى كورونا

تم التنسيق مع مسئولي الطب الوقائي حيث تولوا مسئولية تحديد الفئات المستهدفة للعلاج المنزلي، وتم تجهيز الحقيبة التي تحتوي على الأدوية اللازمة من جانب الصيادلة والتمريض بالمستشفى، طبقا لحالة المنتفع وبروتوكول العلاج الذي يخضع له.

كما تم اعتماد توصيل الأدوية للمنازل لحالات العلاج المنزلي، من خلال مسئول الطب الوقائي أو التمريض أو الرائدة الريفية، مع ادخال البيانات الشخصية على التابلت للمتابعة، كما تم توفير سبل الحماية الشخصية لمسئول توصيل الأدوية، ليكون على مسئولي الوحدة الصحية متابعة الحالات، ورفع تقارير لأجهزة وزارة الصحة التي تتولى المتابعة والتقييم. 

تطبيق صحة مصر

كانت ذلك خطوة هامة للوصول للمواطن وتطوير قنوات الاتصال معه لتكون متاحة من خلال تطبيق على هاتفه المحمول يقدم له خدمات هامة وأساسية للحفاظ على صحته وسلامة عائلته والمجتمع.

فتطبيق صحة مصر هو بديل عن المكالمات التليفونية على الخط الساخن ١٠٥، حيث يتضمن اجابات عن الأسئلة الشائعة المتعلقة بمرض كورونا، كما يتيح استقبال البلاغات عن النفس والغير عند حدوث شك بالإصابة بمرض كورونا، وتقوم غرفة العمليات باستلام بيانات المريض والتواصل معه، علما بأن جميع البيانات مشفرة ومؤمنة بواسطة الجهات المختصة بالدولة، وينطبق عليها شروط حماية الخصوصية.

كما يوفر التطبيق عناوين وأرقام تليفونات أقرب المستشفيات المنوطة بالكشف والتشخيص لمرض كورونا، مع رسم خرائط توضح موقع هذه المستشفيات، وكيفية الوصول إليها، ويقوم بالتنبيه عند الدخول في مناطق تحتوي على نسب اصابة عالية، أو حجر صحي لمرض كورونا، مع توفير إرشادات عن الاحتياطات الواجب اتباعها داخل هذه المناطق.

تعامل الوزارة مع مرضى الغسيل الكلوي

تم إصدار دليل إجراءات مكافحة العدوى داخل وحدات الغسيل الكلوي، وذلك لضمان القيام بإجراء الغسيل الكلوي بالمستشفيات التي اعتادها المريض في هذا الشأن،  وتشير إجراءات مكافحة العدوى إلى متابعة غسيل الحالات البسيطة الخاضعة للعزل المنزلي بشكل منتظم في نفس المكان، ونقل الحالات المتوسطة إلى أقرب المستشفيات التي تستقبل خدمة مرضى الكورونا وتوفر الغسيل الكلوي، ونقل الحالات الشديدة والحرجة لمستشفيات العزل، وضبط جرعات الأدوية الخاصة بالكورونا طبقا للحالة مع مراعاة التفاعل الدوائي للأدوية المصاحبة.

التنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي

تم التنسيق مع وزارة التضامن بشأن الشكاوى والاستفسارات الخاصة بفيروس كورونا المستجد، لتوفير سيارات إسعاف ومسحات وأسرّة بالمستشفيات لأي من كبار السن أو ذوي الاحتياجات الخاصة ، وتم تلبية متطلبات عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتوجيه فني معمل لأخذ مسحات بإحدى الدور؛ وذلك مراعاة لعدم إمكانية تنقل الحالات.
 
الثانوية العامة

تم اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية لامتحانات الثانوية العامة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، كما تم التأكد من التباعد الاجتماعي في اللجان، هذا إلى جانب ضرورة أن تكون اللجان جيدة التهوية، والتأكد من توزيع كمامات جديدة يومياً، وتعقيم مقار الامتحانات واللجان، وتوفير الطاقم الطبي للفحص والفرز للطالب مع توفير أدوية الطوارئ، ووسائل مكافحة العدوى الخاصة بالإشراف الطبي، والتأكد من صلاحية أجهزة الضغط والسماعات.

إضافة إلى إرسال بيان يومي بالحالات الطارئة والحالات التي تم إحالتها إلى المستشفيات والإجراءات المتبعة والإبلاغ الفوري للأحداث غير المتوقعة في حينه، هذا إلى جانب التأكد من توفير سيارة إسعاف كاملة التجهيز بالقرب من مقر كل لجنة حتى نهاية فعاليات الامتحانات، والتواصل مع هيئة الإسعاف لتوفير سيارة إسعاف للحالات الطارئة داخل اللجان التي تحتاج نقلها إلى المستشفى.

قد يهمك أيضاً :-

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *